تمت تسمية المسجد الأزرق من قبل الأوروبيين. زخارفه الداخلية، خاصة القبة، تتزين بحوالي 21 ألف بلاطة إزنيق. بما أن ألوانها تميل إلى الأزرق، ارتبط الاسم بالأجانب بهذا الشكل. تعكس هذه البلاطات أشجاراً وازهار ونباتات أخرى، جميعها مصممة بدرجات الأزرق. وتعتبر بلاطات إزنيق الرائعة التي تزيّن قباب المسجد الأزرق جزءاً من قائمة اليونسكو للتراث العالمي في إسطنبول منذ 1986.
يقع المسجد مباشرة مقابل متحف آيا صوفيا، وهو أحد أهم المعالم التاريخية في المدينة ويستقطب الزوار المحليين والأجانب على حد سواء. ساحة السلطان أحمد تحمل الاسم نفسه بسبب المسجد الأزرق (مسجد السلطان أحمد).
بُني هذا المسجد الفريد بين 1609 و1616 بأمر من السلطان العثماني أحمد الأول. العمل هو مثال كلاسيكي للفن التركي، وهو أول مسجد بُني أصلاً بست مآذن. المهندس سِدِفكّار محمد آغا، المهندس المعماري للمسجد، هو تلميذ المعماري العثماني الشهير ميمار سنان.
الطراز المعماري للمسجد الأزرق
المسجد الأزرق، شُيّد في 1616، يضم ثماني قباب ثانوية وخمس قباب رئيسية. يجمع بين عناصر بيزنطية مع الهندسة الإسلامية التقليدية، ويُعتبر آخر المساجد الكبرى في الفترة الكلاسيكية.
المخطط للمسجد مستطيل، وتبلغ مساحة منطقة الصلاة الإجمالية 2,646 م2. ارتفاع القبة 43 متراً، وقطرها 23 متراً. بجانب حجمه، يعد من أبرز معالم إسطنبول السياحية.
ساحة المسجد الأزرق، وهي ساحة كبيرة، تضاهي جمال الداخل. توجد حلقة حديدية عند المدخل الغربي للساحة، تعزز تنظيم الدخول.
المآذن
ميزة بارزة للمسجد الأزرق هي مآذنه. المسجد الأزرق واحد من مساجد تركيا التي لديها ست مآذن، فيما توجد أربع مآذن عند زواياه الأربع. كل مئذنة طويلة لها ثلاث شرفات مع قباب تعشيش (Şerefe)، أما المئذنة الواقعة عند نهاية الساحة الأمامية فلهـا شرفتان.
اليوم، عند غروب الشمس، تُضاء المآذن بأضواء ملونة ويتجمع حولها السكان المحليون والسياح لسماع أذان المساء من مكبر الصوت في المئذنة.
هل يغطي Istanbul Tourist Pass زيارة المسجد الأزرق؟
بالتأكيد! يمنح Istanbul Tourist Pass الوصول إلى أكثر من 85 معلم بارز، بما فيها المسجد الأزرق. أثناء زيارة هذه المعالم، يمكنك أيضاً الحصول على معلومات من خلال الأدلة. كما يساعدك الباس في توفير مبالغ كبيرة تصل حتى 75%. المسجد الأزرق من أبرز معالم إسطنبول. إذا رغبت في الاستفادة من كل ذلك، ما عليك سوى شراء The Pass.