الحمامات التاريخية
- Cagaloglu Hammam: هذا الحمام التركي يعد أكبر حمام مزدوج في إسطنبول، مما يعني وجود أقسام للرجال والنساء لكنها منفصلة. يعد من كنوز الإمبراطورية العثمانية بلا شك. يتميز بتصميم على النمط الباروكي، وأقسامه الباردة والحارة مختلفة عن بقية الحمامات التركية. يعود بناؤه لأكثر من ثلاثمئة عام وهو مدرج ضمن قائمة نيويورك تايمز «1000 مكان يجب رؤيته قبل أن تموت»، لذا إذا رغبت في مشاهدة هذا المكان الرائع وتجربة الحمام التركي، فبدء زيارتك من Cagaloglu Hammam خيار ممتاز.
- Suleymaniye Hammam: يقع ضمن مسجد سليمانية الشهير. بُني في عام 1557 مع المسجد على يد المعماري الشهير ميمار سنان. يضم الحمام أقسام ذات قباب ومداخن متتابعة. بالإضافة إلى الأقسام المخصصة للرجال والنساء يومياً، يوجد أيضاً قسم خاص كان يُستخدم من قبل كانوني سلطان سليمان. إذا كنت تخطط لزيارة هذا الحمام التاريخي في إسطنبول، احرص على حجز مسبق قبل الذهاب. وبسبب موقعه التاريخي، يفضل زيارته ضمن جولتكم في المدينة القديمة.
- Cinili (Tiled) Hammam: يقع في منطقة أوسكودار، بُني الحمام التاريخي بالبلاط في عام 1640 بأمر من كوسم سلطان، إحدى أقوى النساء في تاريخ الإمبراطورية العثمانية. للأسف البلاط الأصلي الذي منح الاسم للحمام سُرق، لكن يمكن رؤية بلاطات مشابهة داخله بعد الترميم. وبفضل جماله الساحر استُخدم في العديد من المشاريع الفنية.
- Galatasaray Hammam: بُني بواسطة ابن محمد الفاتح بايزيد الثاني في إسطنبول، وتقال إنه محكوم بسرد غامض. أثناء جولتكم في المنطقة المحيطة بالحمام اليوم، وجدت أن Gul Baba كان يملك مكاناً قريباً، وعندما التقى به السلطان بايزيد الثاني طلب منه بناء مدرسة كبيرة وحماماً قبابياً ليبقى شامخاً في تلك المنطقة. إذا كانت الحكاية صحيحة، فغالباً تحققت رغبة Gul Baba لأن كل من Galatasaray Hammam ومدرسة Galatasaray الثانوية ما زالتا قائمتين حتى اليوم، وهذا الحمام من أقدم وأشهر الحمامات في المدينة.
- Gedikpasha Hammam: واحد من أقدم وأهم الحمامات التركية في إسطنبول، ولا يزال يعمل حتى اليوم. بُني على يد المعماري الشهير هايرتّين في 1475، وهو من القلائل الذين يمتلكون حماماً مزدوجاً في البلاد. كما أنه الحمام التاريخي الوحيد الذي يحتوي على حوض بجوار منصة التدليك المركزية.
- Beylerbeyi Hammam: بُني في 1778 لخدمة عمال مسجد بيليربي. صممه أحد أبرز معماري تلك الحقبة، محمد طاهر آغا. هذا الحمام من القلائل التي نجت إلى اليوم من دون عمليات ترميم كبيرة. يتكون من قبتين، وعلى الرغم من وجود قسم واحد فقط، فهو مفتوح للرجال والنساء في أيام مختلفة من الأسبوع.
- Kilic Ali Pasha Hammam: يحمل اسم Kilic Ali Pasha، أحد أشهر قادة الأسطول العثماني. يقع هذا الحمام كرمز من رموز حي طوفهانة، وهو من تصميم ميمار سنان. بُني بين 1578 و1583 لخدمة قوات البحرية العثمانية، ثم ترك لسنوات قبل أن يتم ترميمه في 2012. قبة واسعة بها فتحات تسمح بدخول الضوء وتصميم داخلي فاخر يجعلانه مميزاً.
- Cemberlitas Hammam: واحد من أشهر الحمامات في إسطنبول، يقع بجوار بازار المدينة الشهير. بُني في 1584 بأمر من نور بنو سلطان، وتوجد به أقسام منفصلة للرجال والنساء. يسميه الرحالة عثماني الشهير إلفيا تشليبي في مذكراته حمام مراد الثالث. من الممكن وجود نقوش عثمانية على بعض حجارة السرة في الحمام.
- Hurrem Sultan Hammam: أنشئ على يد Hurrem Sultan، زوجة سليمان العظيم. صممه المعمارى ميمار سنان. بدأ كعمل خيري، ثم استُخدم كمخزن لفترة وجيزة. أعيد افتتاحه كحمام في 2011. بجودة التصميم الداخلي والخدمة، يعد من أفضل الحمامات التركية في إسطنبول.
النافورات التاريخية
- Sultan Ahmet III Fountain: بُنيت في عام 1728 وتقع عند مدخل قصر توبكابي، وتعد من المعالم التاريخية الهامة بأسلوبها الباروكي والروكو العثماني. كانت مكاناً للالتقاء. تتكون من خمس قباب صغيرة وتوجد لوحات خطية كبيرة فوق كل صنبور.
- German Fountain: تعرف أيضاً بنافورة القيصر ويليم الثاني، بُنيت في 1898 لتخليد الزيارة الثانية للإمبراطور الألماني فيلهيلم الثاني إلى إسطنبول. صُقلت في ألمانيا ونُقلت وأعيد تركيبها في إسطنبول عام 1900. ورغم صغر حجمها، فإن طرازها نيو-بيزنطي، وتزيينها الخارجي الرائع، وأعمدة الرخام، وفسيفساء القبة الذهبية في الداخل يجعلها من المعالم التي لا تُفوَّت.
- Tophane Fountain: بُنيت على يد السلطان محمود الأول في 1732، وتقع في قلب حي طوفاهانه في منطقة بيُوغلو. من طراز روكو العثماني، وخضعت لعمليتي ترميم رئيسيتين، الأولى في 1837 والثانية في 1956. أُضيف السقف المسطح في الترميم الأول، وفي 2006 أعادت شركة ساكا سو تزويد النور والتموين للماء.
- Sultan Ahmet III Fountain (Uskudar): توجد نافورة أخرى بنفس الاسم في أسكودار، أمام رصيف العبّارات، وأُنشئت في 1728. توجد أبيات شعرية عديدة على النافورة، بعضها مهدى للسلطان أحمد الثالث. بُنيت بجوار الرصيف ثم أُعيد ترميمها ونقلها في 1933، ثم ترميمها مرة أخرى في 1955. كغيرها من نافورات تلك الفترة، صممت بالأسلوب الروكوكو العثماني.