بعد ست سنوات من ترميم دقيق، فُتِحت جميع القاعات الرئيسية من Büyük Mabeyn الفخم إلى Çit Köşkü الحميمة أمام الزوار في يوليو 2024، وهو أول مرة منذ قرن يمكن فيها استكشاف المجمع بالكامل في زيارة واحدة.

الوقت مناسب تماماً: قصر يلدز أصبح الآن ضمن قائمة الترشيح المؤقتة لليونسكو في تركيا، وهو جاهز للحصول على التقدير العالمي كموقع ذو قيمة عالمية استثنائية بفضل تصميمه الفريد الذي يجمع بين الحديقة والمجمع التعليمي ونمط العمارة العثمانية المتأخر.
اليوم، اكتشاف هذه النجمة الخفية أصبح سهلاً بكل بساطة. حاملو Istanbul Tourist Pass® يمرون عبر البوابة الرئيسية بنظام الدخول السريع مع دليل صوتي مغمور يشرح خلفية كل جناح أثناء التجول في أزقة عطرة وتراسات بانورامية.
في مدينة تشتهر بوجود القصور الكبرى، يقدم يلدز خياراً مختلفاً: سحر هادئ كملاذ ملكي يختلط فيه صوت العصافير مع التاريخ، وهو محطة ضرورية لاستخراج أقصى فائدة من أي برنامج زيارة لإسطنبول.
كل ما تحتاج معرفته عن قصر يلدز: كل جناح، حديقة، وجوهرة مخفية
قصر يلدز ليس مبنى واحداً بل جامعة هيلدية تمتد من ضفاف البوسفور إلى أحضان بشيكتاش الخضراء. بعد ست سنوات من التجديد، أعيد فتح المجمع أمام الزوار في يوليو 2024، حيث تكشف عن عمارة عثمانية متأخرة محاطة بمرتفعات من أشجار الأرز وتلال من أزهار التيوليب وتراسات مطلة. فيما يلي دليل إلى كل جزء رئيسي يمكنك استكشافه باستخدام تذكرة Istanbul Tourist Pass® التي تتجنب الانتظار ودليل صوتي.
قاعة Mabeyn الكبرى
هذه القاعة الرئاسية ذات الطابقين كُنتِت من قبل السلطان عبد العزيز في عام 1866 وصممتها عائلة بالقـيان، وتدمج واجهات بنيو-كلاسيكية مع داخل عثماني غني. كانت مركز الدبلوماسية ولا تزال تذهلك بأرضيات من الماهوجوني وجدران مغطاة بالحرير.

قاعة Şale
رغبة السلطان عبد الحميد الثاني كانت كوخاً مريحاً، ثم واصل توسيعه. اليوم تتجول عبر ثلاث أجنحة مرتبطة، تقف تحت قاعة Mother-of-Pearl، وتندهش من سجادة تقدر بـ 400 متر مربع حُوكت على يد ستين فناناً.
قاعة Çit
كانت في الأصل صالة استقبال للمبعوثين الأجانب، وهي هياكل أنيقة بجانب أسرة الورود. تتيح الرواقات الرقيقة والزجاج الملون بأسلوب آرت نوڤو فرصة لالتقاط الصور.
شقق Mabeyn الصغرى والحريم
بُنيت في 1901 لاجتماعات السلطان الخاصة، وتتمتع بسلالم حديد مزخرفة مزهرة وأسقف مُطابقة ومخزن صيفي علوي استضاف حفلات موسيقية في الماضي.
قاعات Malta وÇadır في البستان
بين أشجار الزيتون ستجد كيوسكين وحديقين. تتوهج Malta Pavilion بالحجر الجيري من جزيرة مالطة وشهدت المحاكمة الدرامية للوالى الكبير. بجانبها، قاعة Tent Pavilion الآن تضم مقهى حيث يمكنك أن تستمتع بفنجان قهوة تركية في الظل.
مصنع الخزف الإمبراطوري
يبدو كقلعة من القرون الوسطى، كان المصنع عام 1895 يقدّم خزفاً بطراز أوروبا للقصر الإمبراطوري. داخله، تُعرض صُور فازات مستوحاة من البوسفور لا تزال تتألق منذ قرن من الزمان.

دار يلدز للمسرح والأوبرا
اكتمل بناؤه في 1889، وهو حجرة فنية بمقبس نجوم وقاعدة تصميم فريدة: لا يوجد مقعد يواجه عرش السلطان مباشرة، لذا كان الجميع يشاهدون من زاوية. تحقق من البرنامج؛ فالمؤتمرات والحفلات تقام هنا مجدداً.
المكتبة وورشة النجارة
كان عبد الحميد الثاني يجمع أكثر من 30,000 كتاباً ويصنع أثاثاً بنفسه. تُعرض المكتبة وورشة النجارة المحفوظتان أداةه، رسوماته، وقطع الخشب الجوزي المصنوعة يدوياً.
مخزن الأسلحة الإمبراطوري
قَاعة طويلة ذات عمود تحيل إلى قاعات عرض للأسلحة الإمبراطورية والزي الرسمي، وتقدم لمحة عن القوة العسكرية العثمانية وتاريخ إسطنبول العميق.
حدائق، واحات، وبرج الساعة
ثلاث ساحات مدرجة تتسع إلى يلدز بارك، محاطة بأشجار نادرة أمر بها السلطان من أرجاء العالم. اتجه إلى البرج ذو الطراز النيو-غوثي للمشاهدة بانورامية على البوسفور.
معلومة مهمة
تغطيك بطاقتك Istanbul Tourist Pass® دخولاً سريعاً مع دليل صوتي يربط مع كل جناح. خطط لقضاء ساعتين على الأقل، ارتدِ حذاء مريح بسبب الانحدارات، وتوقف لشاي في قاعة Tent Pavilion للاسترخاء مع الجو الملكي.
اكتشف إسطنبول بكل سهولة مع Istanbul Tourist Pass®
هل ترغب في زيارة قصر يلدز دون طوابير؟ بطاقتك Istanbul Tourist Pass® تغطي ذلك، حيث تتضمن دخولاً سريعاً إلى يلدز الذي أعيد افتتاحه حديثاً إضافة إلى دليل صوتي غني يستمر حتى مسارات يلدز الخضراء. ما عليك سوى مسح رمز الاستجابة السريع عند البوابة، وتضع سماعاتك وتبدأ الاستكشاف وفق وتيرتك، بلا حجوزات إضافية ولا رسوم إضافية.

لكن الباس أكثر من مجرد قصر واحد. إنه يجمع أكثر من 100 معلم وجولة وتجربة حول المدينة، من جولات في أبرز معالم سلطان أحمد إلى رحلات بحر البوسفور، وعروض مُراقصة الديرفش، وتذاكر دخول سريع إلى أبرز المعالم مثل برج Galata وقصر Dolmabahçe. كل الحجوزات في تطبيق واحد سهل الاستخدام، لتقضي عطلتك في إسطنبول وليس في تنظيم التذاكر الورقية.
لماذا يسعد المسافرون بذلك؟
- تخطّي الصفوف: تجاوز نوافذ التذاكر عند كل معلم رئيسي، فالصفوف غالباً طويلة.
- رؤية المزيد مقابل إنفاق أقل: وفر حتى 50% مقارنة بشراء التذاكر فردياً.
- تخطيط مرن: اختر أي تواريخ خلال عام ونشط البطاقة عند أول مسح لها.
- معرفة محلية: أدلة صوتية وجولات جماعية يقودها خبراء معتمدون تعطي المدينة صوتاً حقيقياً.

إذا كانت إسطنبول في قائمة أمنياتك، فـ Istanbul Tourist Pass® هي الطريقة الأذكى لفتحها، والآن بعد انضمام قصر يلدز إلى القائمة، أصبح أحدث معلم في المدينة في جيبك بالفعل.